الإثنين, 20 نوفمبر 2017
Banner
Banner
http://www.bayankw.net/images/talk//692403183.jpghttp://www.bayankw.net/images/talk//854138420.jpghttp://www.bayankw.net/images/talk//images_6v4v.jpghttp://www.bayankw.net/images/talk//lxryw.pnghttp://www.bayankw.net/images/talk//yyyyy.jpg

هل تؤيد مقترح "الداخلية" برفع سن الحصول على رخصة قيادةدة الى سن ٢١ كحل لازمة المرور

نعم - 30.3%
لا - 69.7%

مجموع المصوتين: 1485
 
العجب العجاب في زبدة الصراخ واللعاب!
قسم الُكتاب - الُكتاب
الخميس, 31 أكتوير 2013 12:46
14_04_2009012359ã_5829743201_e2fec.jpg
 
عندما يتحول أصحاب الشعارات والهتافات والتجمعات المشبوهة إلى أبطال يشار إليهم بالبنان، وينزوي العقلاء والمحبون خلف جدران النسيان والاهمال الرسمي، عندها لابد من تحرك أصحاب القرار والعلاقة لرفع الظلم عن الفئة الثانية وقطع دابر الأولى.

هل ابتلانا رب العباد، أم انه قدرنا ان نبتلى بــ«الابطال الوهميين» من أصحاب الحناجر الحمراء و«اللغاليغ الوارمة» وكم «السعابيل» التي تتطاير من «حلوج» اولئك الابطال ممن «اتحفونا» قبل سنوات بل واشهر قليلة، بعنترياتهم وصراخهم وعويلهم ولطمهم الخدود، وشقهم الدشاديش عند الصدور، وهم يحاولون جاهدين جر الشارع المغرر به نحو الولوج إلى عالمهم الوهمي العنتري، عندما ركبوا موجة التحدي فصاروا يقذفون ويهددون ويتلفظون بأقذع الجمل والالفاظ وهم يتطاولون على الهامات وعلى اغلب الرموز التي احببناها لقرون من الزمان ولا نزال، قاصدين بذلك العمل الاخرق لهم ولمن سار في ركبهم ان يلفتوا الانظار ليشار إليهم بالبنان!

وعندما جاءت لحظة الحقيقة والمساءلة ومواجهة الحجة بالحجة القانونية، تحولوا من صقور ونسور واسود إلى «زرازير وقطاوة» تبحث لها عن عش أو جحر يؤويها ويقيها غضبة الحق وحنق السواد الأعظم من ابناء الديرة ممن ساءتهم أيما إساءة عنترياتهم الفاضية وبطولاتهم الوهمية والخشبية؟!

«اذا منتو قد المواجهة ليش اتسعبلون على البشر، وليش نافشين الريش علينا وعلى الهبني»؟! سؤال يوجهه أحد العارفين ببواطن الأمور، وخبايا المكنون لدى ذلك البعض الذي وجد نفسه فجأة بعيداً عن الأضواء والاهتمام الشعبي المتزن والإعلامي العاقل، فدخلوا وادخلوا معهم نفرهم البسيط المغرر به معترك السجال الفاضي والصراخ والعويل والتهديد والوعيد، تحت المضارب وفي الديوانيات والساحات والخيام، والنتيجة الانهزام عند ساعة المواجهة القانونية، ولحس الكلام ونفي ما ورد على اللسان جملة وتفصيلاً، وكأنك يابو فلان «لا سعبلت ولا غزيت»!

مصيبة المصائب وبلوة البلاوي أن ذلك النفر «المسعبل» يبتعد عن ساحة المواجهة القانونية والمساءلة الفنية الدقيقة عند «الصجية» فتراه قد توارى تاركاً الجمل بما حمل للمدافعين عنه من جماعته، ممن يجيدون ايما اجادة ترديد جمل النفي والبراءة من الوقائع والاحداث جملة وتفصيلاً، وكأن صاحبهم «أبو الأنياب» في الساحات والمضارب والديوانيات والخيام قد تحول إلى عصفور كناري يغرد محبة، ويوزع ما تبقى في فمه من أناشيد الولاء والاحترام على الديرة ورموزها وعموم محبيها، لاحساً بذلك جميع المفردات والجمل التي ادخلته وبعض مريديه قفص الاتهام، ليتحول عند الحقيقة إلى «خوش ولد» لا يجد إلى التطاول سبيلاً ولا إلى القذف والطعن طريقاً!

ترى أين أصحاب القرار والحنكة والحكمة عن هذه الشريحة غير المرغوب فيها من السواد الاعظم والتي وجدت نفسها في غفلة من الزمن الاغبر في خانة الابطال والمشاهير يشار إليها بالبنان، ولا يرد لها طلب، في الوقت الذي نجد فيه العقلاء والمخلصين والاوفياء والمحبين للوطن ولرموزه في خانة النسيان والاهمال؟!

أحمد شمس الدين
 
 
 

أضف تعليق


Banner